*الـعـيـن عـلـى واشـنـطـن* تتجه الانظار الى اللقاء الذي يعقده الرئيس الاميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء «الاسرائيلي» بنيا

عاجل

الفئة

shadow
*الـعـيـن عـلـى واشـنـطـن*

تتجه الانظار الى اللقاء الذي يعقده الرئيس الاميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء «الاسرائيلي» بنيامين نتنياهو في واشنطن يوم غد...

بحيث انه سيكون حاسما لتبيان المسار، الذي سوف تسلكه المنطقة في الاسابيع والاشهر المقبلة.

وتشير مصادر واسعة الاطلاع الى ان «اسرائيل تملك خططا متعددة للتعامل مع الوضع في جنوب لبنان.

وهي ستعرضها على ترامب والادارة الاميركية خلال الساعات المقبلة.

التي ستكون حاسمة لتحديد كيفية تعاطي العدو مع الهدنة التي تم تمديدها».

*لافتة في تصريح لـ «الديار»* الى ان كل ما يعني ترامب راهنا، هو عدم تجدد القتال سواء في غزة او لبنان.

لكن خلاف ذلك فهو يدعم قرارات «اسرائيل» ايا كانت، ما دامت تعتبرها تخدم امنها ومصالحها العليا.

من هنا فالامور لن تكون مسهلة لناحية تطبيق سلس لاتفاق وقف النار، خاصة في ظل دفع العدو الى اعتماد مسارات وخيارات متشددة، وما دام هو يدرك ان الغطاء الاميركي متوافر».

ولا يزال حزب الله يرمي الكرة بما يتعلق بتمادي «اسرائيل» بخروقاتها لاتفاق النار في ملعب الدولة والمجتمع الدولي.

*اذ قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يوم امس:*

«اننا نعتبر أن الدولة اللبنانية مسؤولة عن متابعة العدوان بشدة وحزم، وعليها أن تطالب الدول الكبرى الراعية بالتزام العدو بوقف إطلاق النار في لبنان»

*مضيفا:* «نحن كحزب الله وكمقاومة إسلامية صبرنا كل هذه الفترة، لأننا نريد أن تأخذ الدولة وقتها لمتابعة اتفاق وقف إطلاق النار». 

من جهته، نبه عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب الدكتور علي فياض الى ان «المراوغة في تأجيل الانسحاب «الإسرائيلي»...

يعيد الوضع اللبناني برمته إلى الوراء، ويعيق مسار التعافي والإنقاذ ويضع استقرارنا في مهب الريح».

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة